مكي بن حموش

1788

الهداية إلى بلوغ النهاية

ووالى « 1 » اللّه ورسوله والذين آمنوا ، هم « 2 » حزب اللّه ، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ والحزب : الأنصار « 3 » . قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً الآية [ 59 ] ومعنى الآية : أن اللّه حذر المؤمنين ألا يتخذوا اليهود والنصارى أولياء ، ووصفهم تعالى بأنهم اتخذوا الإسلام هزوا ولعبا ، وهم ( قد ) « 4 » أوتوا الكتاب من قبلنا ، يعني التوراة والإنجيل « 5 » . و [ حذرهم ] « 6 » ألا يتخذوا الكفار أولياء ، وهم مشركو قريش « 7 » . فمن نصب ( الكفار ) « 8 » فالمعنى فيه : أنه تعالى نهانا عن اتخاذهم أولياء « 9 » ولم يخبرنا أنهم اتخذوا ديننا هزوا ولعبا كأهل الكتاب « 10 » . ومن خفض « 11 » فمعناه أنه تعالى

--> ( 1 ) د : ولى . ( 2 ) ب ج د : الذين هم . ( 3 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 427 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 10 / 169 . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 428 و 429 . ( 6 ) أ : حذروهم . ( 7 ) قال الطبري في تفسيره 10 / 430 فإنهم المشركون من عبدة الأوثان ثم ذكر قراءة ابن مسعود : مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا . ( 8 ) هي قراءة عامة أهل المدينة والكوفة " في تفسير الطبري 10 / 431 " وقراءة ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة وأب عمرو في رواية ، في السبعة 245 . ( 9 ) انظر : معاني الفراء 1 / 313 ، ومعاني الزجاج 2 / 186 ، وإعراب النحاس 1 / 506 ، وحجة ابن زنجلة 230 و 231 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 431 ، وإعراب مكي 330 . ( 11 ) هي قراءة " جماعة من أهل الحجاز والبصرة والكوفة " في تفسير الطبري 10 / 431 ، وقراءة أبي عمرو والكسائي في السبعة 245 ، وفي إعراب النحساس 1 / 506 ، وقراءة يعقوب أيضا في المبسوط 186 .